هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد شوقي عفيفي يكتب: نجح الاتحاد في جمع كوكبة من كبار العلماء والمفكرين من مختلف الأقطار الإسلامية والمدارس الفقهية تحت سقف واحد، الأمر الذي أسهم في إحياء روح الاجتهاد الجماعي وترسيخ ثقافة الشورى العلمية في معالجة النوازل والقضايا المستجدة
أحمد شوقي عفيفي يكتب: يمثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إحدى أبرز المؤسسات العلمية الإسلامية المعاصرة، حيث يسعى إلى توحيد جهود العلماء وتنسيق طاقاتهم لخدمة قضايا الأمة وتعزيز حضورها الحضاري. وقد أسهم من خلال مشاريعه العلمية والفكرية في ترسيخ الاجتهاد الجماعي، وتنمية البحث العلمي، ومواجهة التحديات المعاصرة. وتشكل برامج الاتحاد ومبادراته فرصة مهمة لعلماء بنغلاديش للاستفادة من الخبرات العلمية العالمية، وتطوير العمل الدعوي والفكري، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم
أحمد شوقي عفيفي يكتب: في زمن تتعاظم فيه التحديات الفكرية والثقافية، وتتجدد فيه مظاهر الغلو والتطرف من جهة، ودعوات التفريط والذوبان من جهة أخرى، تبرز الوسطية الإسلامية باعتبارها السبيل الأمثل لحماية هوية الأمة وصيانة وحدتها وتوجيه مسيرتها نحو البناء والإصلاح. ومن هنا تتجلى أهمية الرسالة التي يحملها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باعتبارها دعوة إلى الفهم الرشيد للدين، وإلى التوازن بين الأصالة والمعاصرة، وإلى استنهاض طاقات الأمة للقيام بدورها الحضاري والإنساني
شهد الاجتماع السادس لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي انعقد في مدينة إسطنبول يومي 18 و19 يناير/كانون الثاني 2026، تداخلاً لافتاً بين المواقف الدينية المعلنة والجدل السياسي المثار، إذ أكد المجلس في بيانه الختامي على حرمة التطبيع مع الكيان الصهيوني ودعا إلى موقف إسلامي موحد لنصرة فلسطين ووقف العدوان على غزة، في وقت أثار فيه بيان للأمين العام للاتحاد الدكتور علي محيي الدين القره داغي بشأن تطورات الأوضاع في سوريا موجة انتقادات واسعة، اعتبرت أنه ساوى بين الدولة السورية وتنظيمات مسلحة معارضة، ما فتح نقاشاً واسعاً حول دور الاتحاد وحدود تدخله في القضايا السياسية الإقليمية بين الالتزام بمبادئه العلمية والدينية ومتطلبات الواقع المتغير.
أعرب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن قلقه البالغ واستيائه الشديد من الأحداث المأساوية التي شهدتها مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور في السودان، حيث أسفرت الاشتباكات الدامية عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، وتسببت في موجات نزوح واسعة وانقطاع كامل للغذاء والمياه والأدوية، مؤكدًا أن هذه الجرائم تمثل فسادًا كبيرًا في الأرض وخرقًا صارخًا لحقوق الإنسان، داعيًا الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى الوقوف مع الشعب السوداني ودعم جهوده لإحلال الأمن والسلام وإنقاذ المدنيين من دائرة العنف والدمار.
انطلقت في إسطنبول، أعمال مؤتمر "غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية"، بمشاركة نحو 100 عالم من 50 دولة، محذرين من أن القطاع يواجه أخطر كارثة إنسانية في التاريخ الحديث
ناشد الاتحاد، "الأمة الإسلامية - قادة، علماء، مفكرين، إعلاميين وشعوبا - إلى وقفة صادقة لمحاسبة النفس، ومراجعة التقصير في حق الله وحق المستضعفين".
أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رفضه القاطع لمخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى الاستيلاء على قطاع غزة بعد تهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى، وشدد على أن ذلك مخالف لجميع الشرائع السماوية الحقة، والقوانين الدولية، والإنسانية، والأخلاقية.
أكد القرة داغي تقديم طلب للدول الواقعة على طول البحر الأبيض المتوسط لتوفير الحماية لهذه السفن إلى أن تصل إلى ميناء غزة، غير أن هذه المبادرة أجهضت بسبب اعتبار مشاركة تلك الدول في هذه الخطوة بمثابة دخول منطقة الحرب، وبالتالي التورط في مواجهة مع دولة الاحتلال..
أكد عضو نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عصام البشير، أن الحرب التي يشهدها السودان "معركة وجودية" ضد "قوة باغية" تنفذ أجندات لتفتيت وحدة السودان وتفكيك الجيش، معبرا في الوقت نفسه عن أسفه لعدم إيلاء ما يحدث في السودان ما يكفي من الاهتمام عربياً وإسلامياً.
من المؤسسات التي يستغرب من صمتها إزاء هذا الحادث: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هذا الكيان العلمائي الشعبي، الذي ما ترك حدثا يخص الأمة الإسلامية إلا بادر بإصدار بيان عنه، لكنه لاذ بالصمت بشكل محير في هذه الحادثة، فهل لم تثبت عنده؟ هل لم تبلغه؟! أم إن هناك حسابات أخرى يراعيها قادة الاتحاد مخالفين بذلك خطا لم يكن يحيد عنه شيخنا القرضاوي المؤسس؟!
قال اتحاد علماء المسلمين، الاثنين، إنه لا يجوز ترك لبنان أو قطاع غزة "فريسة سهلة" للاستهداف الإسرائيلي..
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدول والشعوب العربية والإسلامية والمنظمات الإنسانية حول العالم إلى التحرك من أجل وقف الحرب في السودان ومواجهة ما خلفته من تداعيات كارثية.
جاء الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله تعالى ليحقّق مع إخوانه، بإنشاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هدفاً سامياً وحلماً عالياً، بل مقصداً من مقاصد الشريعة بإقامة الدنيا على أساس الدين، وآية من آي القرآن الكريم، بتحقيق الوحدة على هدي التوحيد، وقد قال سبحانه: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾..
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى توسع الحراك الطلابي الداعم لفلسطين في العالم لوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
دعا الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين علي القرة داغي، جموع المسلمين والعرب حول العالم للوقوف تجاه مسؤولياتهم في نصرة غزة بكل الجهود الممكنة.